هذا المقال بحاجة إلى إعادة كتابته أو كتابة أجزاء منه بالكامل للأسباب المذكورة في صفحة النقاش. رجاء أزل هذا الإخطار حالما تتم إعادة الكتابة.
ورد في أساس البلاغة تحت الجذر وحي ما نصه :
وحي أوحي إيه وأومي بمعنًى، ووحيت إليه وأوحيت إذا كلّمته بما تخفيه عن غيره، وأوحى الله إلى أنبيائه. "وأوحى ربك إلى النّحل" ووحى وحيا: كتب. قال رؤبة: لقدرٍ كان وحاه الواحي ويقال: الوحا الوحا والوحاك الوحاك: في الاستعجال، وتوحّى: أسرع. قال الأعشى: مثل ريح المسك ذاكٍ ريحها صبّها السّاقي إذا قيل توحّ
واستوحيته: استعجلته. واستوح لي بني فلان ما خبرهم: استخبرهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق