الثلاثاء، 25 سبتمبر 2007


Πάτρα Patras
باتراس: (باليونانية:Πάτρα)، (بالإنجليزية:Patras)، مدينة يونانية تقع في غرب البلاد، وهي عاصمة مقاطعة غرب اليونان الإدارية، وأيضاً مركز مقاطعة أخايا أحد المقاطعات الثلاث المشكلة لمنطقة غرب اليونان.

الموقع، السكان والتسمية

التاريخ
تعود أقدم آثار للاستيطان البشري في بانراس إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد وقد وجدت في منطقة أروي (Aroe) ضمن المدينة. وقد وجدت أيضاً في باتراس مستوطنة أخرى نعود للفترة الهيلادية المتوسطة (الألف الثاني قبل الميلاد).
أما تاريخ المدينة الفعلي فهو بدأ في الفترة الميسينية بين عامي (1580-1110) ق.م. عندما تكونت باتراس القديمة من اتحاد ثلاث قرى ميسينية هي أروي (Aroeأنثيا (Antheia)، وميساتيس (Mesatis). أصبحت المدينة في الفترة الكلاسيكية عضواً فعالاً في الرابطة الأخائية (نسبة إلى منطقة أخايا)، ويذكر التاريخ أن الباتريون ساعدوا القبائل الهيلينية الأخرى التي كانت تعيش في الضفة المقابلة من خليج ياتراس عندما تعرض هؤلاء لغزوات برابرة الشمال.
احتلها الرومان عام 146 ق.م. و ازدهرت تحت حكمهم عندما جعلها الامبراطور أوغسطس مستعمرة رومانية تحت اسم (Colonia Augusta Achaica Patrensis) عام 16 ق.م. حيث أصبحت ميناء رثيسي في المنطقة وبنيت فيها المعابد وشقت الطرق واشتهرت صناعاتها عبر العالم القديم وخاصة صناعة الأسرجة الفخارية. يعتقد وبحسب التراث المسيحي أن القديس أندراوس قدم للمدينة للتبشير بالدين المسيحي في عهد الامبراطور نيرون، وقد استشهد على الصليب فيها ومنذ ذلك الوقت يعتبر القديس أندراوس شفيع باتراس، ولاتزال بقايا القديس والصليب الذي صلب عليه موجودان في كائدرائية المدينة.

التاريخ القديم والفترة الكلاسيكية
استمرت المدينة تلعب دوراً مهماً خلال الفترة البيزنطية كمركز تجاري وصناعي حتى العام 551 م. عندما ضربها زلزال قوي ودمرها بالكامل، لم تعد المدينة لسابق ازدهارها بعد هذا الزلزال فقد تعرضت خلال القرون الوسطى لعدة غزوات من الـعرب، الـصرب وغيرهم. ولد فيها خلال هذه الفترة أريثاس من قيصرية واحد من أهم فلاسفة ولاهوتيي القرون الوسطى.
سيطر عليها الصليبيون عام 1204 م. بعد الحملة الصليبية الرابعة وأصبحت بعد ذلك عاصمة دوقية أخايا ضمن إمارة أخايا. عام 1387 استولى عليها فرسان يوحنا الذين كانوا يحكمون رودس، وبعد ذلك وفي عام 1408 أصبحت من أملاك البندقية، ثم أخذها قسطنطين باليولوغوس من عام 1429-1460 م.

باتراي الفترة العثمانية
لعبت المدينة دوراً مهماً خلال انتفاضة استقلال اليونان على العثمانيين فكانت من أول المدن التي ثارت ضدهم ولعب رئيس الأساقفة جيرمانوس الباتري (Germanos of Patras) دوراً في تحريض الشعب على الثورة عندما أقسم مع ثوار تنظيمات فيليكي إيتيريا (Filiki Etairia) في حجرة القديس جورج على تحرير المدينة من الأتراك، على أية حال لم تتحرر المدينة إلا عام 1828 عندما دخلتها قوات فرنسية لطرد الأتراك. بعد ذلك شهدت المدينة المدمرة خطة طموحة لإعادة البناء في عهد يوانيس كابوديسترياس.
استمر نمو المدينة في القرنين التاسع عشر والعشرين على الرغم من مرورها بعدة أزمات اقتصادية بسبب الظروف الدولية. فأصبحت أكبر مدينة قي شبه جزيرة الـمورة. احتلتها قوات المحور خلال الحرب العالمية الثانية.

المعالم الأساسية

تعتبر باتراس مدينة طلابية إذ يوجد فيها ثلاث جامعات وهي جامعة باتراس، معهد باتراس التقني العالي وَالجامعة الهيلينية المفتوحة هذا بالإضافة إلى خمسة معاهد أخرى للبحث العلمي في شتى المجالات.
اختيرت المدينة عام 2006 من قبل المفوضية الأوربية كعاصمة أوروبية للثقافة نظراً لتاريخ المدينة العريق ولكونها مركز ثقافي وكوزموبوليتاني منذ القديم.
يقام في المدينة مهرجان سنوي بين شباط/فبراير - أذار/مارس يدعى (كارنفال باتراس) ويعتبر هذا المهرجان الأهم في اليونان وواحد من أكبر المهرجانات على الصعيد الأوربي.
يعتبر ميناء باتراس واحد من موائىْ اليونان الكبيرة.
توجد في المدينة الكثير من البيوت والمنازل ذات النمط المعماري النيوكلاسيكي، والتي تعود لمنتصف القرن التاسع عشر وقد وضعت هذه البيوت تحت الحماية الأثرية.
أهم نادي كرة قدم في المدينة هو باناخايكي باتراس الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة اليوناني للموسم 2007-2008

ليست هناك تعليقات: