الخميس، 17 أبريل 2008

الإسلام في سريلانكا
وصول الإسلام إلى هذه المنطقة ارتيط بوصوله إلى الهند وجزر أندونسيا ، فلقد كان العرب على صلة تجارية بجزيرة سرنديب قبل ظهور الإسلام ، وكان طبيعياً أن يصل التجار العرب المسلمون إليها خلال القرن الهجري الأول ، غير أن الانتشار الفعلي للإسلام في جزيرة سيلان يدأ بنهاية القرن الأول الهجري وبداية القرن الثاني ، حبث انتشر الإسلام في سواحل الجزيرة ، ثم وفد إلى الجزيرة مسلمون من التاميل الهنود ، ومسلمون من الملايو وأندونسيا ، ولقد اتخد ملوك جزيرة سيلان مستشارين لهم من العرب والمسلمين في فترات سابقة على الاستعمار الأوروبي . وعندما خضعت جزيرة سيلان للاستعمار البرتغالي ثم الهولندي ، وأخيراً البريطاني ، واجه المسلمون تحدياً من البعثات التنصيرية طيلة أربعة قرون ، فلقد دعم الاستعمار هذه البعثات التنصيرية وأمدها بنفوده ، وأمام هذا التحدي لجأ المسلمون إلى المناطق المنعزلة ، وعلى الرغم من مساندة الاستعمار للبعثات التنصيرية المسيحية ، لم تتجاوز حصيلتها نصف مليون مسيحي، وظل الإسلام ينتشر بجهود فردية دون دعم مادي أو سياسي . ويقدر عدد المسلمون في شري لانكا بحوالي 1,600,000 نسمة .

التوزيع الجغرافي للمسلمين
ويقدر عدد المساجد في شري لانكا بألفي مسجد موزعة على المدن المهمة والقري التي ينتشر بها المسلمون .

المساجد
لقد ترجمت معاني القرآن الكريم إلى اللغتين السنهالية ولغة التاميل ، وقامت بالترجمة منظمات إسلامية بشري لانكا ، ويطبق المسلمون الشريعة الإسلامية في معاملاتهم .

القرآن
للمسلمين مدارسهم الخاصة ، حيث يتلقي أبناء المسلمين من الذكور والأناث تعليماً إسلامياً ، وتوجد في شري لانكا 500 مدرسة إبتدائية إسلامية تخضع لإشراف حكومة البلاد ،وأكثر من 150 معهد عربي ومن هذه المعاهد دار العلوم الميزانية موقعه : www.dharululoom-almeezaniyyah.com وهناك نوع من المدارس تفتح أبوابها لأبناء المسلمين يوم الأحد حيث العطلة الأسبوعية ، وتسمي المدارس الأحدية ، أسستها جمعية إسلامية لتعليم أبناء المسلمين مبادىء الدين الإسلامي وحفظ القرآن ، وخصص لرجال الدين الإسلامي مدرسة دار العلوم بالعاصمة ، وتدرس بها علوم الدين باللغة العربية ، وهناك كلية السيدات المسلمات في مدينة كليليا ، كما توجد الزاهرة في مدينة كولومبو ، وجامعة كيلانيا الدراسات الاسلامية وتخضع هذه المؤسسات التعليمة لإشراف الدولة ، ويعين خرجوها للتدريس في المدارس الابتدائية الإسلامية ، ومدارس للأيتام وتوجد تحفيظ القرآن الكريم ودار للثقافة الإسلامية ومكتبة إسلامية ، وهناك جامعة الفلاح في كاتا ناكودى في شرق البلاد .

ليست هناك تعليقات: