الأحد، 13 أبريل 2008

طريق السياسة
فيما يتعلق بالعراق، يقول إليسون على موقعه: "سوف أناضل من أجل انسحاب أميركي فوري من العراق ومن أجل جهد دولي لإعادة البناء." ويصف السياسة الأميركية في العراق بأنها "فشل كارثي،" مضيفا: "البعض يطالب بزيادة عدد الجنود، والبعض يطالب بالمزيد من الأموال. البعض يطالب بجدول زمني للانسحاب. الواقع هو أن السياسة الصحيحة الوحيدة بالنسبة للعراق هي الانسحاب الفوري لكل الجنود الأميركيين." كما يعتبر أن "وجود الجيش الأميركي (في العراق) هو العائق الأكبر أمام السلام الذي يقول إنه يحاول تحقيقه." ويمضي مطالبا بـ"وقف أعمال البناء للقواعد الأميركية الدائمة وإعادة جميع الموارد الطبيعية العراقية للعراقيين والسماح للشعب العراقي أن يحدد مصيره بنفسه." ويتناول الفضائح التي لاحقت الجيش الأميركي في العراق كفضيحة أبو غريب قائلا: "...مع كل فظاعة جديدة، نتحول نحن إلى الشر الذي ندينه." لكنه يصر في الوقت نفسه أن الانسحاب العسكري من العراق لا يعني أن واشنطن "ستتخلى عنه نهائيا" بل ستبدل استراتيجيتها من محاولة تحقيق أهدافها عسكريا إلى السبل السلمية.

الانسحاب من العراق
فيما يتعلق بالهجرة يعتبر إليسون أن "حرمان ملايين المهاجرين الذين يعملون ويدفعون الضرائب من أي سبيل لكي يصبحوا مواطنين سيجعل من الاسهل...استغلال هؤلاء العمال وتخفيض مستوى المعيشة لجميع العمال." وتاليا فهو يؤيد قانونا يمنح "سبيلا واضحا للمواطنية لـ11 مليون شخصا (من المهاجرين غير الشرعيين) الذين هم في الولايات المتحدة الآن يعملون ويدفعون الضرائب."

كيث إليسون حقوق المثليين والمرأة
لا يبرز إليسون موقفا مخالفا لموقف الإدارات الأميكرية المتعاقبة في هذا الشأن. فموقفه من الأزمة القائمة بين الاسرائيليين والفلسطينيين لا يختلف كثيرا عن موقف الإدارة الأميركية باستثناءات بسيطة. فهو يؤيد "خارطة الطريق" للسلام، ويعتبر أننها "السبيل الأفضل للتوصل إلى حل يشمل قيام دولتين." كما يرى أن "حماس الآن هي تمثل العائق الأكبر أمام هذا السبيل." ويعتبر أن على حماس "نبذ العنف والاعتراف بحق إسرائيل المطلق بالوجود سلميا..." لكي يتم الاعتراف بها كطرف شرعي للمفاوضات. وفي حين يرى أن "الإرهاب هو العائق الأكبر أمام السلام" ويؤيد موقف الإدارة بعدم "دعم أية حكومة تتسامح مع الإرهاب أو تؤيده"، يشدد في الوقت نفسه على أنه "يجب عدم إهمال حاجات الشعب الفلسطيني الإنسانية، ويجب على الولايات المتحدة أن تدعم هذه الحاجات من خلال استخدام المنظمات غير الحكومية." وفي الشأن الإيراني يرى أن إيران هي "الداعم الأول للإرهاب الدولي" ويجب منعها من حياز سلاح نووي. لكنه يبدي تفضيلا واضحا للسبل الدبلوماسية في ذلك.

ليست هناك تعليقات: